لو عاد… بقلم الشاعر محمد الناصر عكروت من تونس.

ماكانَ ۞۩▬๘¤ۣۜ๘▬●
عسعسَ في الليلِ قربٌ …
و به نحظى عسانا..
سرابا في الصحاري بات ..
أن تلتف باللقاء يدانا…
سؤال تداع في البال وقال:
ما بال الأيام تطوى سرعانا…
وقد تثاقلت من فرط الهوى خطانا…؟
سارت على وميض النجم الأماني..
و خطّ بالبعد على دفتري قدرٌ رمانا…
دعوت في غسق الدجى ربّي ..عساني…
ألقى صدفة الحبيبة أو تلقاني…
مُذ غابت عن ناظري خمرية العينانــ ـ(ـي)
و الوهنُ بِسِهامه -و الله – قد رماني..
و إني قد عدت إلى زمنِ كانَ …
و عدتّ إلى ما كانَ…
و عدتُ حين ندبت حظي..
و ندبت من بعده الخلجان..
أسار في رحم الأرض موعدٌ لقانا..؟
هل خانتني ذاكرة القربِ..أم خنتُ النسيان..
يا قرينة الفؤاد إرجعي لمكان قد كان….
إذ ثقلت خطى القوم فيه تسارعت خطانا..
و إلتفت على الأعناق بالشوق يدانا…
و خضعت الأنفاس شاكية تطلب الإحسان..
و الشفاه الحمراء الباردة تمضغ الحرمان..
والقمر تدلى من مضجعه يستر خطايانا..
فأهٍ لو عاد كل هذا …أهٍ لو عاد ماكانَ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*