إشارة فوق الحمراء/ قصة قصيرة / بقلم الكاتبة فوز حمزة من العراق.

رائحةُ العرق المنبعثة منها لم تمنعْ أحدهم من أن يستميلها ويطلبُ منها الصعود معه .. وكمحاولة منهُ لإغرائها أشارَ إلى مكان سرواله .. فوجدتهُ قد خلعهُ إلى منتصفِ ساقيه وبالكاد استطاع فتح عينيه من فرط النشوة بينما أخذ اللعاب يسيل من فمه ..
تلفتتْ يميناً وشمالاً قبل أن تُلقي بنفسها في المقعد الخلفي للسيارة .. درجات الحرارة الخمسون استنفرتْ حبات العرق داخلها وبدأت تَسيلُ من كل جزءٍ من جسدها حتى شعرتْ بصعوبة في فتحِ فخذيها .. مسحتْ بشالها الأسود وجهها الأبيض فتورد خداها الغضين ..
منظرُ النقود قرب مُبَدِّل السرعات أنستها سياطَ الشمس الغاضبة وكأن قوة عظيمة ولِدَتْ داخلها .. فخلعتْ عنها عباءتها وشالها .. سحبتْ ثوبها من تحتِ مؤخرتها بعد أن حركت جسدها فبدتْ كأنها ترقصُ وهي جالسة لتتمكن من رفعه فألقتْ به فوق رقبتها ..
أثاره المشهد إذ تخيل إنها ترقصُ فوق أفخاذه .. نهداها الثائران أشعلا النار في جسده .. فمد يده يتحسسُ كل جزء تقع عليه أصابعه ضاغطاً بقوة على أردافها محاولاً أن يباعد بينهما .. لكنها سهلتْ عليه الأمر وسارعت بفتح فخذيها ..
مالَ عليها بجسده حتى كادَ أن يكتمَ أنفاسها فخرجتْ من فمها ضحكة سرعان ما كانت الآه نهاية لها .. ترجلتْ من السيارة .. بصقتْ على الأرض بانتظارِ إشارة حمراء قادمة.
_ فوز حمزة _

Peut être une illustration de 1 personne et fleur

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*