إعدام الطفولة… بقلم إيمان بن حمادي من تونس.

تتعدد المشاكل الإجتماعية لكن تقل حلولها و لكل مشكلة أشخاص متسببين في اندلاعها و تفاقمها.نذكر مثلا مشكلة تخص الطفل و هي استغلالهم في عدة أعمال مادية أو حتى معنوية.و هو موضوع هام ذو شجون متفشي في مجتمعاتنا العربية بصفة عامة.أن تحمل طفلا مسؤولية تفوق طاقته و عمره و أن تضغط عليه بأي شكل من الأشكال يعد ذلك قلة وعي و انعدام انسانية.أن تحرم طفلا من الإستمتاع بلحظات طفولته أو من اللعب و أن تحمله ما لا طاقة له به يعتبر ذلك إجراما في حق الطفل و إعداما لطفولته و براءته.نرى الآن أطفالا يعملون من أجل تأمين الخذاء و اللباس و كل مستلزمات العيش إلى عائلته و نحمل كل المسؤولية على الدولة و الآباء.فالوالدين -في هذه الحالة- لم يقدروا قيمة طفلهم و لم يحترموا طفولته بل قمعوه و قيدوا أضلعه.و الدولة هي من دفعت بعض العائلات إلى ارسال ابنائهم و الإيقاع بهم في هوة القمع.طبعا العمل يمنع الطفل حتى من الدراسة و التفوق.نتطرق الآن إلى نمط من أنماط إستغلال الأطفال معنويا،إذ لاحظت في الأحياء التي أقمت فيها سابقا،أن عند خروج الأطفال للعب و اللهو في أرجاء الحي،يقوم بعض الجيران(النساء خاصة)بارسالهم إلى أماكن بعيدة ليقتنوا لهم حاجياتهم المنزلية و أحيانا تنادي النساء الفتيات لمساعدتها في آداء شؤون منزلها.طفل يخرج ليستمتع فيجبر على أداء ضريبة!أليس هذا ظلم؟حتى طريقة ندائهم إلى الأطفال و لهجتهم معهم سيئة و جافة.هناك قانون يحمل إسم:”حقوق الطفل”يتوجب علينا إحترامه.نرجوا أن تتغير العقليات حتى يعم السلام و يكسب كل فرد حقه كاملا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*