أَشتَاقُ وَالشَّوقُ قَاتِلي دَردَشَةٌ صَبَاحِيَّة بقلم الشاعر ميشال سعادة من لبنان.

أَشتَاقُ ..

     يَحمِلُنِي الشَّوقُ إِلى الدِّيَارْ

     يَدَايَ فِي الجَمرِ

     بَحثًا عَن نُقطَةِ مَاءْ

     أَنَا الَّذِي يَعرِفُ أَنْ

     لا رَمَادَ

     دُونَ بُكَاءِ النَّارْ

     لَا حُبَّ دُونَ عَنَاءٍ

     دُونَ شَقَاءٍ

     وَارتِبَاكِ أَشعَارْ

     أَينَ أَنتِ ؟

     أَشعَلتِ نَارَ القَصِيدَهْ

     أَخَذتِ المِفتَاحَ

     وَالمَشَاعِرُ مُستَبِدَّهْ

     عَنِيدَهْ

     وَأَنَا .. يَا أَنَا

     عَلَى بَابِ الدَّارْ

     أَشكُو مُرتَبِكًا ..

     أَنتَظِرُ

     وَأَحَارْ ..

     أَينَ أَنتِ ؟

     جُنَّ جُنُونِي

     وَاكتَوَى القَلبُ

     عَلَى نَشِيجِ النَّارْ ..

                                        ميشال سعادة

Peut être une représentation artistique de debout et feu
من أعمَالِ الفَنَّانَةِ التَّشكِيلِيَّة القَدِيرَة Rita Nakhel

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*