على عتبات فلسطين… بقلم الشاعر وسيم البواب من الأردن.

على عتبات فلسطين أزف الخبر الأول للتحرير
أنظر مذهولًا حين أراكِ :
ويلهبني الدمع المالح في عينيك
ضميني – بإسم النصر الساحق نفعلها
و نطالع بإسم الله مواسم زرع الليمون
أرمَدٌ هذا؟!
أصغائر مرحلة كتابة صك الغفران
تلوح على حائط مبكاكِ العالي؟
أنُهدي شعب فلسطين مخازن جنتك الأولى؟!
فللعشاق أيا بنتُ أرضٌ للنصر وللتحرير
وللعشاق أيا بنتُ جواز السفر الثوري
و عشرُ قنابلَ للتفجير

أنهربُ من حق الأرض الكبرى حقنًا لدماءِ نذالتهم؟
يالسخافة هذا الطرح !

أطيبُ لسيفي ..
أطيبُ لسيفي حين يعانق نصله قلب المغتصب الملعون

وأنادي :
النصر بلادي //
النصر بلادي يا بنتُ اعتادت ملح الحزن بعينيها

و أنادي :
النصر بلادي ، تهنئةً يا بنت القلب و أمجادي
النصر بلادي //
قبل التهدئةِ الدولية في أقذر قاعات الإستهتار!
النصر بلادي //
وعيونك نحوي – كعيون الله تطالعني في كل مكان!

النصر بلادي و الحكمة من فاهٍ مجنونٍ قد زفّ على عتبات فلسطين الخبر الأول للتحرير
النصر بلادي وجنته .. النصر بلادي!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*