في غزة بقلم الشاعر زاوش محفوظ من الجزائر.

  1

الحجرُ يكتب تاريخ البطولهٔ
واللّيلُ يرسم أبهى
تفاصيلِ الرجولهْ
في غزة
لا مكانَ.
سِوى للجميل والجميله
ينحتون من الدماء خميلهٔ
يرتقي الشهيد…. فتُزغرد خنساءُ القبيلهْ!!!
تُعدُّ لحفل الشهيد
شهادةً أخرى
وتشعل للقنديل فتيلهْ
……!
في غزة
كلُّ حرفٍ يُغنّي بُطولهْ
كلُّ صبي بين الفينةِ والفينهْ
ينظّف شظيّه
يصنعُ من غدرها الصريخ
لعبة النّصر… إذا خانته
شيوخُ القبائل الضنينهْ؟
ليلُ غزة- يا من تنام ليلك هنيا-
تاريخٌ عريق
يُسامِر قنابلَ بني صهيون
بالتّسبيح…. بالتهليله
ينسجُ للإنسانيه
طريق الحق يتحدى مشانق الردم اللّعينه
—2—-
في غزّة
تعلّمنا الرّجوله
قرأنا فصولَ التواره النقيه
رتّلنا تسابيحَ المسيح الزكيه
نتلوا من التنزيل الحكيم فصولا
شهدنا للجَلالِ تجلٍ…
منقوش على الأقصى نزوله
حدَّثتنا الدروب المقدسيَّهٰ
وروى الزيتون….. ما روى
من عجائب فلسطين
ما تنوء بالحِمل…. قواميس الرجوله
—-3—-
في صفحات الأمس صلاحٌ
وفي كتابِ اليوم…. ألفُ بطوله!
صِبيةٌ مثل شعاع الفجر
تناجي الشهادة….. إيمانا….. وفحولهْ
يكفي الوطن
أن يُنبت كلَ يوم
سنابلَ خضرا من طفوله
حُبلى رجولةً
هي الزيتون…. هي الزرع… هي الضرع…
هي المشانق يوما
للدّخلاء.. للغربان التي نعقت بالمآذن
عهدا طويلا….طويلا
هي من تضيء لنا فجر ا
بعدما
أَفلَ نجمُ العروبه!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*