زَهرَةُ النَّار لَهَا دائمًا ..! بقلم الشاعر ميشال سعادة من لبنان.

     لِلهُدُوءِ

     صَوتُكِ عِندَ الصَّبَاحْ

     لخَطوِكِ فِي البَيتِ _

     ذَهابًا وإيابًا

     لَونُ الأقَاحْ

     لِعَينَيكِ تَمسَحَانِ السَّقفَ

     وَالأشيَاءَ

     وَالجِدَارْ

     لهُمَا ألوانُ الصَّمتِ

     وَلُغَةٌ بحُنُوِّهَا

     تَحنُو عَلَى الكِبَارِ

     عَلَى الصِّغَارْ

     لِعَينَيكِ أَيضًا _

     مَسحَةُ كُحلٍ تَكتُبُ قَصَائِدَهَا

     عَلَى وَرَقِ النَّارْ

     وَلعَينَيكِ

     صَاغَ شَاعِرٌ أَجمَلَ الأَسَاطِيرِ

     وَعَلَى عُشبَةٍ زَاهِدَةٍ فِي الحَقلِ

     نَسَجَ اخضِرِارَ اللَّونِ

     حَاكَ للسَّمَاءِ ثَوبًا لإلهٍ مَفتُونٍ

     بِسِحرِ العُيُونْ

     جُنَّ هَذَا الإِلَهُ

     ما زَال يَبحَثُ عَن جُنُونٍ

     يُعِيدُهُ إلى صَوَابْ

     يا نِعمَةَ الصُّبحِ

     يا زَهرَةَ النَّارِ

     هَلاَّ هَلَّيتِ عَلَينَا نَجمَةً

     تَنشُرُ أنوَارَهَا

     كَي يَستَفِيقَ اللَّيلُ

     وَتَصحُو مِن نَومِهَا

     حَدَائِقُ الأشعَارْ ؟

     هَلاَّ قُلتِ كَلِمَةً وَاحِدَةً

     لِنَصطَفَّ حَولَكِ نُجُومًا

     تَعشَقُ فِي وَجهِكِ الشَّمسَ

     وَقُبلَةَ النَّهَارْ ؟

     بِاللَّهِ عَلَيكِ

     قُولِي لِعَينَيكِ أَنْ

     تَمسَحَا عَن وُجُوهِنَا

     غَشَاوَةَ المَتَاهَةِ

     وَلَعنَةَ الأَقدَارْ

Aucune description de photo disponible.
الفَنانَة التَّشكِيليَّة القَديرة
والصَّدِيقَة Tamina Saade
في مُحتَرَفِها الإبداعيٌ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*