رِثَاءُ سَفِيرِ الشِّعْرِ … “قصيدة في رثاء الشاعر الشعبي الكبير نجيب الذيبي” بقلم الشاعر عماد الدين التونسي.

دَمْعٌ يَسِيلُ ، وَ كَمْ فِي الصَّمْتِ تَنْهِيدُ
وَ كَمْ “نَجِيبُ “عَنِ الْأَنْظَارِ مَفْقُودُ
فَهَذَا قَلْبِي ، مِنَ التَّوْدِيعِ يَأْسُرُهُ
رَحِيلُ مَنْ فِي خِيَامِ النَّظْمِ مَحْمُودُ
يَا أَلْفَ نَصٍّ ، وَ مَا فِي النَّصِّ مِنْ كَلِمٍ
صَاغَ الرَّوَائِعَ بِالْمِيزَانِ عُنْقُودُ
فَأَحْرُفِ ، لِعِمْلَاقِ الضَّادِ عَاجِزَةٌ
تَرْنُو رِثَاءَهُ وَ الْإِفْصَاحُ مَصْفُودٌ
مَاتَ الْذِّي ، طَافَ كُلَّ الْأَرْضِ فِي سَفَرٍ
بِأَنْ يَكُونَ السَفِيرَ الشَّعْبِ جُلْمُودُ
وَأَنْ يُرَابِطَ ، تِلْكَ الْأَرْضَ يَرْفَعُهَا
وَ يَقْتَفِي مِنْ هَوَى “الْقَصْرِينِ “مَمْدُودُ
وَ أَنْ يَكُنْ ، فِي رِحَابِ الْعِشْقِ سَيِّدُهُ
وَ سَيِّدٌ لِلْذِّي عَادَاهُ بَارُودُ
الْيَوْمَ نَبْكِ وَ لَكِنْ ، كَيْفَ مَنْ بَعْدٍ
نَنْسَى “نَجِيبً “فَهَذَا الْأَمْرُ مَرْدُودُ
فَفِي بِلَادِي فُحُولٌ ، عَاشَ بَيْنَهُمُوا
وَ هُمْ وَ “لِلذِّيبِي”تَعْوِيلٌ وَ تَأْيِيدُ
يَا تُونِسَ الشِّعْرِ ، إِنَّ الْحَزْنَ يُؤْلِمُنَا
عَلَى فَقِيدِنَا نُطْقُ الْآهِ مَعْقُودٌ
عِمَادُ الدِّينِ التُّونِسِيُّ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*