احبك وكذا… بقلم الشاعرة سامية خلف الله بن منصور من تونس.

احبك وكذا
انهار من قلق تجوب المدينة
قصائد الحب في سلات المهملات
فكرة الحب اصلا
فكرة ملقاة على شوارع الانتظار
لا يلتقطها الا الحالمون
من بلوريتاريا الشعراء
رايت المصابيح
تهرب من زيف نورها
الليل ملطخ بدم الفرح
تنهشه انياب الحزن الشرسة
درويش يشهر ابتهالاته
خرقة ليمسح بقع الشك
يسال الأشجار
مدد الخضرة
لتزهر نوافذه الداخلية
بحدائق الجنة المشتهاة
الوطن…..
فكرة هولامية
حيث بقاياها على طاولة الزعتر
رفات رغيف يابس
اخر ما تركه غربان
يحللون الوضع
يخفون نواياهم
تحت جدران سميكة
في قصر الغابة
ونساؤنا في الشريعة
تبحث عن لسانها عند قبر الحداد
انا….اشعل أصابعي
لأكتب هباء
شتائما على صفحات الصباح
النائمة قرب اهل الكهف
كان علي سحب الغضب
لأظل شبه حية مثلهم
لكني احب الموت واقفة
اترك شفاهي العابسة على الورق
اترك تأويل ضجيج صمتي
لمار يتهجئ لغة البرتقال
في بقعة مقدسة مما تبقى
من وطني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*