مابين الهارب والمطارد… بقلم الشاعرة أميمة خليفة من ليبيا.

لم يكن الوقت مناسبا
لم يكن الوضع ملائما
وهذا الارتباك الذي دفعني
للهرب وقطع ماراثونات
الغياب ..ماهو إلا قدر
أما قلبي سيظل
واقفا عند نقطة البداية
يسترق النظر لذاك المشاغب
وماكنت لأتخطى أشواط
الشوق بسهولة!
كن على يقين أن
الخطط تعشق البدائل
وها أنا الطرف الذي أدار
ظهره باكرا عاد أولا ..
اِعلم أني أحبك
مهما كان صمتك جاريا
لاينضب
وأعشق عطشي إليك
مهما كان قرارك بالتخلي
وفيرا !
حتما أنا أحبك
فجميع اعترافاتي باءت بالفشل ..!
كزليخا صلواتي لم تستجب
وكمثيلتي في الحب أيضا نزلت
بي أشد القطيعة
لن يصدق الناس أنك
خرجت من شريط فيلم
عكفت على مشاهدته لأشهر ..
وابن مخيلتي وعاطفتي
لايسعه إلا أن يحبني “

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*