هكذا شمسي تغيب .. بقلم الشاعرة ليلى الطيب من الجزائر.

أرنو إلى معبدك..
وعلى جراحي
تصدح الآهات
من نصلِ الهوى
فحيحُ الصمت
ارهق ثغري ..
في رعشةِ الشوق
أداري عراء الغياب!!..
لم يكُن أحمقًا مثلي
وباح بسره
لأوراق الورد
سطوراً من رحيل
وأُدْلجُ في هدأةِ الليل
لماذا أنت …؟
عَدميِ والسّحْر المَنْثور
ترتعش يدي
أورثني حداد ظله
انا اكتب للبقاء
فتخذلني الصفحة المطويّة
الدمع في العين جمرتان
ذبحتنى حروف الآه
عواء الحزن
خربش أنامله على صدري
طاف بخصري
هل لي
من موقد نجاة ؟..
اتعبنا السرى
في لجج الروح
صه ..
كان اللعاب يسيل
يعانق عباءة الليل
أجمل ما بيننا حبنا
تشيع جنائزه
يا ليلى ..
نصبتُ فخاخا
ألبستك فستانا
من غيم الليل
على شفتيك
حلفت أن لا اعود
كمم شفة الفرح
ألهبَ أحداقي
باسم الحب ابتدى
ههه..
صمتي الأصم
حَسبُكَ أنّي شمسٌ
بالصدر أنحبس ..
ليلى الطيب/الجزائر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*