لا من متعظٍ…!بقلم الشاعر ماجد ابراهيم بطرس ككي من العراق.

شيء صغير جدّاً
لا يرى الاّ بواسطة
المايكروسكوب
حجر الجميع وحجزهم
وقف الحركة وشلّها
في كلّ انحاء العالم
خطف حياة الملايين
وقنّعَ وجوه الكل
وبرغم ذلك كلّه
لا زال البعض
ينادي بالأنا
ولسان حاله يقول
انا وبعدي الطوفان
يا لتكبرك وتعاليك
ايّها الانسان
ويالجبروتك وعنترياتك
وانتَ انتَ
حجزك وشلّ حركتك
وقنّعك شيء صغيرجدّاً
ألا من متعظٍ ومتلقي
لدرس وعبرة
اما انها لحظات عابرة
نعم عابرة وتنسى
تواضع وأتّعظَ
وانزل من برجك العاجي
“فَمَنْ يَرْفَعْ نَفْسَهُ يَتَّضِعْ، وَمَنْ يَضَعْ نَفْسَهُ يَرْتَفِعْ.” (مت 23: 12).
فلا شيء يسوى
وما أنتً الاّ رحال
وغداً سترحل ولن
يبقى منك الاّ ذكرى
فهنيئاً لمن يترك
خلفه ذكرى طيّبة
تبقى تتردًد وترّن
في وادي النسيان

ماجد ابراهيم بطرس ككي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*