أضناني بصمته..! بقلم الشاعرة ليلى الطيب من الجزائر.

طويت صمته ورائي
أسرجت شعيبات الرّوح
أيُّ هدنة مع الموت أعلن ؟!!..
ماذا أقول أكان حلما صامتا ؟..
ما عادت تغريني حروفه
بنت الورد ..
انعتقت من قبضة سجان
صليل الآهِ
أجادل بها سرّك الذي كان
وحلمنا مزار الرماح
يُسلَخ كالشّاةِ ..
أنغام الحب اعتلتها آهات !!..
الآن موتي أتوقّى به قيظا لايرحم
يحدث كثيرا في محار السديم اغفو و ادنو
برؤوس أناملي
تراتيلي همهمات محمومة
ركام الشّتاتِ عاهدني أن أختبئ في ضلعه
وها أنا أجثو فوق السّراب
أتمدّد فوق أوجاعي
يمر على نبضي بشفاهِ الأنداءِ
وبعروق وقت من وهم اللقاء
لنطعم حبال العمر
جرح عميقٌ نازفٌ لم يلتئم
يا نسغَ الوجع بحثت عن مأوى في صدرك
كتبت انفاسك على وسادتي
كانت رياحينك هوجاءُ
جمعت الخيبات في كفّي
إلى مستقر الأفول أكون
القمر يغتصب النجوم ..
قد قالوا عنا عشاق !!..
ما صاح الصدى !!..
من بعدها يصيرُ قتلٌ .. يشرخ فرحي ..
يتسرب كدخان على قيد صامت ..
قل لي بربك من منا ملام ؟..
سمائي جدباء .. اُصمت أو بح !! ..
كل ما في حقائب الصمت هزيمة تتوسد سلاسل هجرك
جرداء أرضك ..
لن أطرق بابك
فأحذر صمتي !!..
استغفُر أحرفي ..
ليلى الطيب/الجزائر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*