الشعراء..تائهون..! بقلم الشاعرة مريم الأحمد من سورية.

ما بين خبطة قدم فيروز..
و رنّة قبقاب شادية!
..
شاعر تؤلمه الوردة..
و تؤلمه الحجر..
و لا يجد من يبكي قلبه..
تقول له فيروز.. ” لو كان قلبي معي..
ما اخترت غيركم..”
..
شاعر يبحث عن حبه ف ي الشوارع..
تحت عجلات السيارات، بين الشمس و الظل..
تقول له شادية : ” قولوا لعين الشمس ما تحماش”
..
شاعر
يكحل حزن المدينة
بضحكته..
و يشتاق.. لظل وجهه القصير.
تقول له فيروز.. ” إن أشواقي الطويلة.. قصرت عمري! “
..
شاعر
يلد الرسائل و السطور..
و يسأل.. بحقّ عينيها..
هل لا زالت تحبّه؟!
تقول له شادية..
” وحياة عينيك و فداها عينيّ”
..
شاعر..
ينزف خريفه من مسامات عينيه..
و يبكي..
كرمه الذابل..
و عناقيد ال ترفرف شهداً..
تقول له فيروز..” يوم تبكي سمانا..
نشبع القلب و الشفاه..
..
شعراء..
في لوحة السماء..
ملامح وجهي الأزرق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*