رحيل .. بقلم الشاعراحمد كريم عز الدين من سوريا

راحل
لست أنأى براحلتي و حيدا
تحملني بعض آلامي و بؤسي
بعض آهات أشواقي و عشقي
أحرفي
قصائدي
ذكرياتي
حاملا في جعبتي يومي و أمسي
سكتي و طريقي تحمله نفسي
مالذي أبكاني و أدمى أدمعي
مالذي يرسم ألوان ..
خطواتي و خطي ..
لست أدري .. لست أدري

تنظرين ..
إليَّ أم للطريق تحدقين
مالذي تحكيه عني
لما الرحيل .. كيف الرحيل ..
تذكرين أم نسيت … في نفسي اسباب العويل
اين الطريق الذي يمشي عليه
اي خطوات
أي أمكنة
لماذا الآن عني تسألين ..

اسألي الباب الذي .. دخلته محبة .. فاخرجني
النافذة التي
تغلقني عند الشروق
حديقة الفناء الذي ..
يتجولني
يبتسم للقهوة مع ظلي
اين ذلك الكرسي الذي
اين تلك الطاولة التي
اين اللقاء الذي لم يتم بعد ..
حنى لم يأتني يزرني
هلا تفضلت ..
سؤال الألم عني
بقايا الأمس مني
رحيل الأجوبة التي تسكنني
ذلك اليوم و رحيلي الذي ..
يشتكي
الهزائم عني ..
ها انا امامك .. و الطريق الذي يحملني
أحمد كريم عز الدين .. سوريا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*