غدا يغرٌد الحمام… بقلم الشاعر صلاح الورتاني من تونس.

أي طريق هذا الذي أسلكه
أهو طريق الصواب
كله غيم وضباب
مذ غابت عني محبوبتي
سألت الأحباب
أي طريق سلكته ؟
الكل لا يعرف الجواب
تهت في طريقها
وطريقي
ترى ما العمل ؟
أهيم على وجهي
في ليال مظلمة
ليس فيها نور
أوقدت شموعي
لكنها سرعان انطفات
عدت أدراجي
أجر أذيال الخيبة
سألت نفسي ؟
هل مازلت أحبها ؟
لم هي إذن تعذبني
تتعبني ؟
تجعل أفكاري مشتتة
لا أدري أي مسلك أسلكه
سرعان ما اهتديت للحل
عدت بسرعة البرق
هاتفتها لم ترد
كررت ولم أفشل
في النهاية صوت ضعيف
إلهي ما الذي جرى ؟
أجابتني بأنها مريضة
الوباء أفشلها وأنهكها
أخذتني الرعشة
كاد الهاتف يسقط من يدي
تملكت أعصابي
لكني في حيرة
إشتد عذابي
بماذا أجيب ؟
أدركت أني في صراع
مع القلب والذات
إرتاحي بإذن الله
يزول المرض
وتعودي كما كنت زهرة يانعة
تصول معي وتجول
كما كنا نرتع في الحقول
هدأت المسكينة وقالت
لا تيأس حبيبي
كلنا معرضون للأسقام
ليس علينا ملام
عد أدراجك بسلام
غدا بإذن الله يغرد الحمام
صلاح الورتاني // تونس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*