ملامح مضطربة…بقلم الشاعر جواد البصري من العراق.

تعال معي..!!
حين تنهي خطبتك العمياء
نقطف من كلِّ لوحة،وردة
رسَمّتِها ملامح وجهك المضطربة
وشذَّبها التأفف!!
ذات عبور
عَلَّنا نحظى بعطرٍ…
تركه أحدهم وهو يشم رائحة كلماتك
وأنت تصرخ بزيفهم…
والزيف دون مبالاة يمضي
…. …. ….
مفتاح الكلمات/ مزاجه معكر
لا يسمح للأفواه…
أن تفتح صدورها للريح
لا يروقه “صريرها”
ولا يعجبه “الهذيان”
بغفلته ظلَّ يعاقر النسيان
وهذا الأخير مستبدٌ…
يطمح في نهاية طغيانه
أن يعقر أقدام الذاكرة
وإن استيقظت من عميق سباتها
بعد حين…فقد فات الأوان
…. …. ….
فإطمئن يا صديقي
أن لوحاتك بالحفظ والصون
وما يدمي القلب…
أن الصغيرة التي تركتها في احداهن
دون عشاء
لا زالت تتسول في الليل والنهار
جواد البصري/العراق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*