العنوان الفادي بقلم آل مرزوق أماني من تونس.

الحب شيء غير مرئي لكن يمكننا لمسه والشعور به …
أيقنت وصدقت وشعرت بهذا عندما قابلت فادي للمرة الاولى عندما مسك يدي و قبلها حينها شعرت بأن الحب كامنا في يده .. والمرة الاخرى تغير موطن الحب فأصبح في عينيه عندما نظر الي شعرت بالحب ينبثق من عينيه و في المرة الاخرى إنتقل الحب إلى رأسه حين وضعه على كتفي وقال احبك لحظتها شعرت بشعور راحة وأمان عشته للمرة الاولى في حياتي ….
اروع احساس هو إحساس اللحظة الاولى من كل شيء حدث للمرة الاولى مع شخص للمرة الاولى…..
_ ما تفسير ان يكون المرء قوياً صباحا و يعزم على الإبتعاد و إنهاء كل شيء و عند حلول الليل يصبح ضعيفا يشتاق كثيرا ولا يستطيع الإبتعاد اكثر ….؟!
بعدما أغلقت جميع الحلول في وجهه و لم أعطه ولو فرصة لتبرير ما حصل .. ذهبت وانا مصممة على الذهاب دون رجعة ولم افكر ولو لدقيقة ولم انظر ورائي أبدا … ويجيء الليل أضع رأسي على الوسادة انسى كل مخاصمة حدثت بيننا و اتذكره إلا هو و لحضاتنا الجميلة معا …. ليلتها عندما وجدت نفسي وحيدة على غير الليالي الماضية وجدت نفسي أشتاق إليه في الدقيقة الف مرة … ليلتها اصبت بنوبة بكاء طويلة شعرت بإنقباض صدري كأنما وحشا عملاقا أمسك روحي بقبضته الجبارة ولم يفلتها ابدا… مهما حاولت و فعلت إخراج ومحو هذا الرجل من حياتي تضيع كل محاولاتي سدى … كأنما احدا حفر صورته في ذاكرتي ورسم ملامحه في مخيلتي و في قلبي ثبت كالوشم الذي لا يمحى ولا ينسى …. ليلتها فقط أدركت و استوعبت انني لا احبه فقط بل اعشقه ولا يمكن ان اتخيل حياتي من دونه … عندما سألته عن سبب عدم قدرتي على الإبتعاد عنه تنهد وقال ( لا شيء إلا لانني أحببتك بصدق …)
فادي هو إلهامي و مصدر نصوصي و كتاباتي لقد وجدت نفسي مزروعة فيه هو عاداتي وتقاليدي وهو جنتي التي قدمت إليها من العدم… قدم لي قلبه ذاك.. قلبه خريطتي وضعته في يدي ووجدت حقيقتي وجدت نفسي .. أفكاري …خيالي هوسي في هذا الشخص ….
اكون مستاءة من امر ما وهموم الدنيا احملها على عاتقي وعندما اراه اضحك لا إرادياً وانسى كل مرٍ مرَ … عندما اشعر بضيق اهرب من الجميع وألجأ إليه … بدأ في الاول من شخص ارتاح له قلبي شخص احسست معه بالامان و بدفئ وحلاوة الدنيا و شخص يفعل كل شيء لإسعادي … ليصبح اهم شخص في حياتي… هو كلي وجميع و جميع أشيائي الجميلة واللطيفة و الفريدة والمتفردة ..هو الساقي لقلبي بالسعادة ليزهر كل يوم هو سندي شخصي الداعم لي في كل شيء افعله و أقوله يشاركني جميع تفاصيلي المهمة والتافهة … يفهمني من دون ان انطق بأية كلمة او حرف دنياي جميلة من يوم معرفتي به …. الهناء و السعادة تحاصرني … لحظة ما اشاء لقائه القاه تتحقق رغبتي اتمنى وجوده فأجده حولي…. اصبح يظهر لي حتى في احلامي أجده دائما معي يمسح دموعي يساندني يتخطى معي لحظاتي الصعبة يقويني يلملم شتاتي هو معي فادي معي … يعانقني و يخفف عني حملي …
دائما ما يخبرني ان كل شيء سيمضي و انه سيبقى معي دوما .. دائما يقول لي انني سأجده دوما بجانبي …. في حزني قبل فرحي …
احبه وكانه الرجل الوحيد المتبقي على وجه هذه الارض … اشعر بالامان و الراحة عندما استمع لنبرة صوته ….
احبه لانني يوم أتيت و انا احمل هم الدنيا على كتفي وانا غارقة في حزني و انا أستنجد لألملم شتاتي و آتيه هاربة من كل شيء ضمني بقوة و قام بإحتوائي وحمل عني كل الحزن والألم …
احبه لانه احبني كما انا بكل حالاتي و احتواني وحافظ علي وجدته دائما بجانبي اعاد لي ابتسامتي وشغفي الى الحياة بعدما اوشكت على الانتحار ….لانه بقي معي حين تركني جميع من حولي كان هو العون والسند في كل مرة ….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*