شقيق القلب و الروح بقلم الشاعرة ليزا جاردنر من اليمن.

حبيبي وشقيق القلب والروح

كيف حالك وانت حالي ؟!

حالي وأحوالي…

كيف حالك يا كلّ أسراري؟

وانت علني وخفايا وجداني

داخل أبيات أشعاري..!

***************

تذوب الكلمات أمام سحر عيونك

فتتحدى كلّ الأيام والأحزان والأقدار

تثور أجزاء عمري لتتشظى فيك وإليك

تريدك وتدلل بين أطرافك مثل الأقمار

***************

يا شبابي ….

ويا هُيامي ….

ويا روحا ساكنا في دمي وبين شراييني

امتزجت نفحاته بنفحاتي….

ضُمَّني إليك…احملي بين ذراعيك

خذني إلى غد بعيد…

لا أعرفه

وأريده لأنه أنت ولا شيء غير أنت…!

***************

لأنك انت العالم…. والكون….  أنت كل عمري

فقبّلني….

قبّلني….

لأعرف معنى الحياة

لأهرب من مرارة الخرائط

وأتحوّل إلى أجراس في القدس

تدقّ… وقلبي معها يدق بنبض قدسيتك..!  

فنثور معا ….

ونتّحد معا ….

ونقول للعالم بصوت عالٍ…

حبُّنا دواء للأوجاع

***************

مرحبا بك في حضني

يا مالكي يا جزئي وكلّي

إليك أسعى لأرجم بالحجارة ضعفي

وأعانق أقمار عشقي  

يا صفاء دربي قبّلني لأحيا

**************

انتشل قلبي من الموت

يا ملحمة حياتي

ومسرّات وجداني

انتظرني….

انتشلني من الموت

إني بك أحيا ولك

لأني أنتَ…وأنت أنا…!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*