أي كلام يصلح في هذه المواقف بقلم الشاعر عبد الرزاق الصغير من الجزائر.

لم أغير كلمة واحدة
في سلم القصيدة الموسيقي
لا يهمني سقوط الأوراق وعري الأشجار
لا يهمني الغيم على مشارف القصيدة والمطر
لا يهمني الزهر الزهري على حواف الإسفلت
والحقول اليابسة
وملامح التمثال الأسود المبتسم في حديقة القصيدة
لم أحذف بتلة زهرة واحدة من كرتون الورد في المكب خلف المتجر في القصيدة
غير مسموح للسكارى والمشردين والمجانين ومرضى السكري البول على السور الجديد الوحيد
للشعراء
المعلقة في عراهم
بطاقة ضيوف
مغتنمين الفرصة للسكر بأفخر الخمور بلا ثمن
وهم يتفزلكون
لم أغير كلمة واحدة
ولا يهمني مشي الراقصة على يديها
أو بخفي حنين


يكسر النباح زجاج الليل
ووشوشة بعيدة تعالج قفل
منسي في قشعريرة طفولة مطوية كملف pdf مهم
صوت خطوات على رصيف القصيدة
كلبة مكورة
تئن
يرفرف ستار أبيض شفاف من نافذة مواربة
يغشى الغيم تدريجيا البدر
في حين تسمع صوت محرك شاحنة بعيد
تعرف أن صاحبها
يدوس بقوة على البنزين
ويعيد الكرة
و بعيد الكرة


أي كلام يصلح في هذه المواقف
أو أي شعر أو قصيد
أواه آه ياوطني
النار تأكل الأفئدة
تأتي على الأخضر واليابس
يحترق الزمن
الحلم ، الأمل ،. أواني الزهر الأبيض على أفاريز الأكواخ
السحالي والأرانب والطيور و الثعالب والماعز
أواه يا وطني
لا تطفئ أمطار القصائد
نار تيزي وزو
لا يضمد الكلام
جراح الأبطال
من يضرب بيد من حديد
على أيدي الخونة
الأنذال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*