مخاض شوق…بقلم الشاعرة رانية فتوح من سورية.

ماذا تفعل في صقاع غربتك؟ ؟
وأنت موصد باب الشوق
بين رئتيك وطلاسم روحك
أتدعي الصمود
والهجران وانت تنزف آخر
قطرة من وريد محبرتك؟ ؟
راقب ظلك بعد انتهاء قصيدتك
تائه على أطراف زحل
وأركانه الأربعة
عاجز عن رسم قافيتك
ولغة بيانك
أتعاقب الوقت أم المكان ؟؟؟
هل تدرك معنى الوحدة
أن يكون سقف غرفتك
هو أليف روحك؟؟؟
أتدرك غثيان الألم على خاصرة جسدي
وشقوق رضابي؟؟؟
ماذا تفعل في وحدتك؟؟؟
تسجد
تكفر
تهذي
تكتب
تركل الشوق بأقدام جبروتك
و روحك الثملة تجوب بقاع الله
في سحب دخاني
العالقة
مابين غربتي وسرائر لهفتك
حاول بنجاتك ولو مرة
ماجدوى أن تمسك بذيل العتمة
كي تسكر شوقاً
وتذوب حلماً
حاول……
Rania/15/8/2021

Peut être une image de plein air

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*