قد تبين الرشد من الغي..! بقلم الشاعر صالح الطرابلسي من تونس.

مرة.
داعبته الشمس في.
خدرها.
جللته بالضياء وريح.
قد سقته عتق صباها
تفتحت ابواب عينيه
صحا ثم لوح بعصاه.
رماها فاذا هي.
تلوي على الاسوار التي
طالما قد سيجتنا
هل ابشركم ام
انعاكم و الليل الذي طال.

هو ذا انا.
بذرة في الارض تموت
تحتسي في جوف الثرى.
ظما الفصول اليانعة
وتحيا.
يشب في القصيد
فتخضر فيه روضة النور.
والنوار.
بين ظفاىءر الشمس
ها انا اصحو وكلي اشتهاء
سافقا اعين الليل البهيم.

فلتنم اعين الجبناء.

ها ،،خولة،، قد سباها قوم.
من ظلام الجاهلية قد اتوا
وحراس نجعنا على اذانهم ناموا
فانهض يا فتى الربع
تنكب صعلكتك شاعرا قد
تقلد حرفه سيفا. ناري الحد غلاب الردى.
هذه الارض لك موطن
فاقتحمها بيد او تلادا.
اركب عواصفها واصنع من لهيب العشق لبني
غبراء رغبفا.

فل حدالعز في سيف
المروءة
فتهشم جسد كرامتنا
على صخرة الجبن
اغتصب الشرف الرفيع.
فهذه صفحتك الجديدة يا
فتى الربع فافتحها وانقش بماء شهامتك احرف التاريخ وازرع
في شرايينها نسغا
من اباء.

هو ذا الاعمى يرى.
عوا همكم ايها القوم
قد تبين الرشد من الغي
فلا نبي بعد النبي
الا ايها الجمع المتفرد فينا
وحدك انت السائل والمسؤول.
وانت النبي
فانحت لنفسك الدرب الذي ترتئيه
قد تبين الرشد من الغي
انك الفرد فرتل صلاتك
في الورى حتى مطلع الفجر

لا تحفل بالذي قد مضى
كن كما انت
تطهر بعتق النوارس
ثم سافر في برازخ احلامك البكر
واعتل عرشك الشعبي
ستشاركك الشمس بعطر لظاها. وينبت فيك الوطن
سيكتمل النغم البتول
وفي قيثارة العمر سوف
يرقص الوتر.

في الحب لست وحدك فريد زمانه
سافر الى اعمق العمق
لملم مفاتيحك والتقطها.
افتح. فراديس جنانك.
واستحث خطاك.
لست انت اول العاشقين
ولا انت في الهوى اول قيس
اتل قداسك الاكبر.
واعتمر مدن الحب.
ثم مت في عشقك.
خير موت في الورى
ان نموت عاشقينا

كتب سنة 1988

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*