أنتظرك…! بقلم الشاعرة ليزا جاردنر من اليمن.

ربما يسرقني الصباح أو المساء!
أو ربما أغرق في جرحي ..
أسبح في دم أو أهجر وطن…!
ربما أرقص على ألحان طبيب
أو ألحان عقيمة الغناء!
أو وراء القضبان أين يتصداني الجدار العازل!
انتظرك!
هناك…
هناك…

أنتظر…!

**************

أهيم على وجهي أربعون عاما من اللعنة!
هناك بعيد أهيم على وجهي سبع سنوات
من الحصار والحرب المستبدّ على قلبي
هناك وراء الحلم!
انتظرك…!
حتى تأتي لتطهّرني من عناء الأيام…!
وتخلّصني من عناء التهجير القسري العنيف!

أنتظرك…!

**************

هناك وراء السور
ستسمع آهات الله
هناك وراء السور
انتظرك
واكتب قصصا لك
وأحيك لنفسي ثوبا لأرتديه عندما أراك…
هناك وراء السور اللعين والأيدلوجية المميتة
والحروب….
والخراب…
ومن فوق قبور الشهداء
أنتظرك…!

***************

نحن قوم يهزُّنا تغيير المناخ
و نقتل طفلا مع أمه قبل أن يولد…!
نبث السّموم في العقول
ونتعلم نمط تفكير أوروبا
نزرع الورود
وهم يزعون الافيون
نزرع السلام
وهم يزعون الحروب

***************

وما زلت هنا أنتظرك…!
متى تأتي…يا تُرى…؟
انتظرك…!
بكل لهفة
بكل حلم
بكل شتات
بكل ثبات
انتظرك…!

2 Replies to “أنتظرك…! بقلم الشاعرة ليزا جاردنر من اليمن.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*