مُرافعاتُ⭐هَا… بقلم الشاعرة بسمة درويش من تونس.

يا سَيّدي،
دَعْها تَكْبُرْ…
طِفلةً في أبهى منظَر….
كَبَّلَ الدَّهْرُ مَدَاهَا …
ضَيّعَ أحْمَقْ صَدَاهَا…
وأَسْتَبَدَّ بالأمَانٍي
الرّابِضَاتِ في مُناها…
ثُمَّ في اليَمِّ رَمَا…ها…
⭐يَا سَيّدي …
أربعُونَ مَاضِياتٍ في تَعَسُّرْ
خَمسَةٌ فَوْقَ عُسْرِ الأرْبعِينَ تتَبخترْ…
تمضِي لَيْلاكَ بلَيلٍ ….
حَالِكٍ …..والحُلْمُ مُقْفِرْ….
⭐يا سَيّدي،
نايُها يشْدُو بشَكوَى
والقضَاءُ في هَواهَا ليسَ يَعْدِلْ…
أَيُّ حُكمٍ في الضّحِيّه سَوف يصْدُرْ…
والحِبالُ تَتدلّى فوق تاريخٍ مُسطَّرْ…
والدّليلُ في أيَادي العَابثٍينَ
لقطَاءُ …مَكْرهُمْ من مَكرُ إبليسَ وأكْثَرْ
يَتْبعونَ طُرقًا في الإِنتقامِ ليسْ أقذرْ…
⭐يا سيّدي ،
هل ستُدليِ بالشَّهادة في القَضِيّهْ
هل سَيعْلُو صَوتُكَ ليحرِّرَ القصيدَة مِنِ الرَّزِيّهْ ؟!….
……………. والسَّبِيَّة تتَحَرَّرْ
هَل سَتُهْديهَا الأمَانْ؟!
هل سَيصْحُو فَوقَ جَفنيْكَ حَظّ ليلَى المُتعثِّرْ ؟!…
⭐يا سيّدي،
قِفْ بٍمَوقفْ يذكرُ يومَا فيُشكرْ…
ذٍكْرُهُ يبقى مخَلّد بالشهامة متعطِّر…
⭐يا سيّدي،
أُلثُمِ الهَمسَ ودَاعِبْ رِقّةَ الثّغر المُمَرَمَرْ
وامنحِ القَاضٍي دليلاً عَلَّهُ يَحْنُو بمَحضرْ
والقُيودُ تَتكسّرْ…..
✍بسمة درويش/تونس

2 Replies to “مُرافعاتُ⭐هَا… بقلم الشاعرة بسمة درويش من تونس.”

  1. من الأعماق شكرا لهذا التوثيق الفاخر من موقع الإبداع الفكري والأدبي والف شكر لرئيس تحرير الموقع الأستاذ فتحي جوعو المحترم …كل الاحترام والتقدير لجهودك المبذولة خدمة للأدب والثقافة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*