توهان الروح بقلم الشاعرة سارة صمود من تونس.

متى يشفى المرء من حب لاذع؟
وهل يحق لقلب دامي أن يحيا من جديد؟
شخصان تاهت أرواحهما ضحية الحب الخاطئ…
هو انصهر قلبه جرّاء عشق من طرف واحد…
وهي الاخرى تيّمها الهوى وصبت،
حتى انهارت ذريعة الخيانة والخديعة…
شخصان جمعهما الألم…
ذاقا الأسئ بكل معانيه…
خرّت قواهما وتهدمت أحلامهما…
عاشا الوحدة بين حشد الناس،
حتى جمعهما القدر والأيام…
أرواح تائهة في بحر الضلالة…
صراع الماضي ينخر في الأعماق…
هو بائس حزين…
وهي كحمامة الايك،
وعصفور السلام،
بسطت ذراعيها على الكدمات،
مدّت جناحيها حتى عانقت الفؤاد…
تناست جراحها والصدمات…
وفتحت شبابيك الوجدان…
علّها تعانق الحياة،
وتنقذه من الهلاك…
وبين ذاك وذاك،
يجازيها بالجفاء والعناد…
كبرياء رجل…
تغطرس قلب…
سيطرة حب عذري…
صدام المشاعر والرغبات…
صراع الماضي والمستقبل مقابل جمود الحاضر…
أيّ مسلك سيتخذانه يا ترى؟
وهل سينتصر الحب في النهاية؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*