تراتيل للحب بقلم الشاعرة سمية جمعة من سورية.

انتظرها
كحلم يخرج من عتمة الوقت،بين اليقظة و غفوة العقل، كان حديث الأنامل،و موسيقى الروح تجلجل في فضاءاته،استمع لها كأنثى روّضت ألحانه،فاستكانت، كان يحب جنون لهفتها لمداعبة الأوتار،. عزفت له بقلبها لا بأناملها ،تمدد الوقت أمامه، و استراح كآفعى تأبى إلا أن تهادن حضوره،أنثى متمرّدة كانت،و روحا طارت بعيدا مستمتعة بما يحدث،كيف استطاع أن يهبها عمرا آخر و حلما يسافر بها للبعيد.؟كان يحب فيها هذا التمرّد الذي يجعلها عاشقة للموسيقى،
الموسيقى التي تروّض حتى الحيوانات المفترسة، و تجعلها في هدوء تام. هي لم تطارده ،و لكن سكنت اللهفة في ذاته،و أنطقت الحرف في وجدانه،هي لعنة الحب،التي تطوقه، أنثى الوقت الصاخب تجلجل في روحه فيستكين وجعه، يذيبها احساس الإحتراق دون جذوة،بدنوها من نوافذ اللهفة عشقا للموسيقى،لا تدري أهو حب أم نهايتها بنيران الحنين؟!.

سمية جمعة/سورية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*