‏طالب في عَلمِ الأضداد بقلم الشاعرة نجاة الزواغي المغرب/ ألمانيا.

أُلقي عليك تحية العلم
أشيرُ إلى شواهدي العُليا
أصنع منها لفافات سجائر
مستدلاًّ على الهوية
لك أن تتخيل صرختي النارية
فِي خانات الفراغ
لنضع النقط فوق الحروقِ
مولانا الذي في السموات
أنا اِبن هذه الأرض

صوتك الإنتخابي وصولي
لكنه ليس معبرّا عن طموحي
ليس كمهرجان أحلامي

عيناك وصولية
تفتقر إلى بُعد النظر
و أنا دمعة الريح

أَنَا عصا المايسترو
وأنت كاتم الصوت

أنا الأنامل
وأنت الحبر
الأسوء من نوعه

قلبك بركة راكدة
وشرياني أسلاك من الكهرباء

أنا مستقيم يُهندِس الخيال
وانت تقويسة الظهر

أنا العصيان المدني
وأنت سُلطة القهر

أَنَا كتاب عدلٍ مصادَر
وانت جواز ديبلوماسي

انا الحاضر الذي يفكر مليا
في مستقبله
وانت الآتي من العالم الماضي

أنا استثمارك في سوق
البورصة العالمي

أنت… فأر الحاسوب الآلي
الباحث العابث في لغة الأجداد
للتوضيح …
الرجاء تكبير الصورة
خارج الإطار
ضع الهوية
في الفراغ المناسب
نقطة.
الرجوع الى الصفر!

نجاة الزواغي
المغرب/ ألمانيا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*