الفراش… بقلم الشاعرة سونيا عبد اللطيف من تونس.

أنا ابنة الجراح… فكيف أشكو.. وقد والفتُ النّزيف..
شربته أقداحا… أقداح..
وألفت تسديدات الرّماح..
قد يستشيط صاحبها.. قد يسقط طريح الفراش…
أمّا أنا فمن نزفي..أنهض فراشا.. أرفرفُ عاليا..
وإن كنتُ مقصوفة الجناح…
ستحملني على أكتافها الرّياح.. توصلني إلى الضفاف..
سأترك خلفي انكساراتِي.. ولن أحمل معي سوى انتصاراتي..
بصمودي… سيخيط لي الصّبر الجراح…
فأنا قد تعمّدت بالقَراح… وارتديتُ نور الصّباح
سونيا عبد اللطيف
تونس 05 /10 /2021
الساعة الواحدة و ونصف فجرا..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*