.. قصيدتي الموؤودة في الرئتين ..! بقلم الشاعرة ثراء الجدي من سورية.

يا قصيدني…
الموؤودة في الرئتين
يا شرنقتي التي تعاند الريح
تجاهك وبك ..
تقتل القصيدة في رحمها
في قحط الغربة ..
وليل مواجع صهيل الروح
ومسير ألف ميل
تنحر الأبيات ..
فتتلاشى أجزاء الحروف
تتشظى لحراب ولحود
حذار ..
أن تغرس بمعصميك سكينآ ؟؟
والقهر يرتق روحك
خشية أن لا تمسك يراعآ
وتكتب ؟؟
تسيل على الورق غيلة
قف على عتبة الزمن قليلآ ..
على رسلك قبل شبق الكلمة
انظر لبوصلتك ..
وأدر ساعتك الرملية
التي اجتاحت رمال البحر هنيهة ..
مدد مدد يا ماء الصبر
لا تخشى أن تصرخ ويملأ صوتك
صدى الكون المليء بالظلمة
أنت مادة الظلمة والنور
عادة كتابية لا أمل قراءتها
عاند رؤى روحك ..
عاند الفراغ والظلمة
فبوح الكلام صار خطيئة ..
ومزاميرك تشكو الغربة والقهر
تفرد بالأنا قليلآ ..
مثل النبيذ
غرد له ..
فأنت وحيد مثله
أرديني على ركبتك
ورتل لتلك الروح المتعبة ..
نغم … نغم
صمت مطبق ..
اجتاح ثناياك بصميمك
أي شرود قد أذهلك
يا دهشة الكلمة
ويا بوح الخطيئة
أي تفاصيل ..
قد محت رسم الطريق إليك ؟
واهنة تلك الوردة ..
وشائكة وريقات زهرها
يا عبقك قبل النرجس
سماء سوداء مطبقة ..
لا غيوم ولا وجه قمر
إلاك انت ..
تلك كانت دهشتي بك
دع سحر محياك عني ليلآ
ودع أهدابي تغفو بسلام ..
لعل صباحآ يأتيني بخبر .
( خربشاتي) 6\10\2021
بقلم /ثراء الجدي /سورية/كندا

Peut être une image de 1 personne et texte

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*