بلقيس الهوى…بقلم الشاعرة وردة أيوب عزيزي من الجزائر.

بلقيسُ إني
في الهوى لا أخدَعُ
وطقوسُ عِشْقي ؛ لاهباتٌ تُولَعُ

بلقيسُ حبلى
في الهوى وتوددا ً ..
أبَدا وصالي في المحبةِ يَقطَعُ

فالشمسُ ثكلى ؛
والنجومُ حزينةٌ
والماءُ يبكي وردُهُ المتضوِّعُ

سَبّحْتُ..
باسمِ الحبِّ في أرواحِنا
وسَجدتُ ليلَ العاشقينَ وأركعُ..

جهرًا وسِرًا
في توابيتِ النوى
وأخيطُ منْ دَمْعِ الكرى وأرَقِّعُ

ومسَحتُ
دمعَ العينِ ظلمًا قاتلاً
شكًا يبيتُ وفي الضلوعِ ويَصرَعُ

ناجيتُ روحَكَ؛
والغيومُ تلفُني
وسَألتُ ظِلَّكَ هَامِسًا هَلْ يَرجِعُ ؟

آمنتُ أنكَ،،
قصّتي وغوايتي
وصلاةُ عشقٍ ، آيةً كمْ تشفعُ

وسَكبتُ في
ثغرِ القصيدةِ أدمعي
وظللتُ أبْحِرُ في القوافي أدمَعُ

وزرعتُ
ضوئي في كنيسةِ روحِنا
وفرشتُ هُدبي للسكينةِ -أقرعُ ..

بابُ المودةِ
حَبلُها لايقطعُ
وظللتَ أنتَ بذا الهوى تتَمَنَّعُ..

هذا آوانُ
الهَجْرِ هَيّء رَحْلَنا
وامنَعْ حواسَكَ خِلسَةً تتسَكَّعُ

وانصرْ على
بابِ المواجعِ رغبتي
واتركْ سَبيلكَ وٌدّهُ ذا يَشْفَعُ!!

واذكرْ
مَحَاسِن وُدَّهَا ، يا سَيّدي
ومَفَاتِنا تَهواكَ بلْ تتطوّعُ

وردة أيوب عزيزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*