يتأرجح بين أهدابها… بقلم الشاعرة ريما آل كلزلي .

يتأرجح بين أهدابها
فارسٌ هدهدته الحياة
‏يخبئ الضياء تحت
‏معطفه ..
‏أي نوعٍ من الشّباكِ
‏يعرّي !
‏بكم جمرٍ من الفراغ
‏عبأ الظلال
طالما الخسائر أقل بكثير
في حضوره
‏هو الذي منح الوهم بريق
‏الدمع
‏أيها الموغل في رئة الحروف
‏كم وردة تستطيع أن تمنحها عطرك
‏وكم من الوقت سيقطع
الضوء أنفاسه
‏كلما توسّد مقلتيك
نحن قصيدة لا تأبى المنون
نصفها مظلم ونصفها مشع
وبينهما تنمو حديقة ورد ..
حيث صار الشوك في الزوايا ياسمين
حيث صيرنا مرايا الحلم كالشمس يقين
تحتفي الأماني بنا
أقصيدة تلك التي تشبهني
أم قصة جنون..؟
صمتت من حولنا الانفاس
وتصافحت كل العيون
تنهدت بين الشفاه إجابة..
ريما آل كلزلي

Peut être une image de voiture et rose

One Reply to “يتأرجح بين أهدابها… بقلم الشاعرة ريما آل كلزلي .”

  1. قصيد جريء جمع بين العتاب و الود بل الحب المخبا بين طيات الورد و ارتجاف الشكل و اللغة و الوجدان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*