صرخة الوقت… بقلم الشاعرة حنان بدران من فلسطين.

**تطل الوجوه الكئيبة كالمرئيات من نافذة قطار مسرع ومبحر إلى اللازمان واللامكان ، ملطخة بمطر الجنون والوحل والدم .قطارنا السريع لم يعد يتوقف إلا في محطات الخيبات حيث الثلوج ملطخة بقطران الدم الأسود .نسيتنا الدنيا !!ومن يبالي بنا !؟من يبالي بشعب يمارس هواية الانتحار البطيء بالتعايش السلمي مع السرطان الخبيث ، الصراصير والجرذان ؟إذن لا جدوى ..من انتحابنا المنتظم في ميكروفونات اذاعات العالم كله،لم يعد يبالي بنا أحد أو بإيداعنا في مستشفى المجانين الكونية .منذ الآن..نستطيع أن نلسع أنفسنا بعقرب أنفسنا كما نشاء وقت ما نشاء ، ونلوك براحتنا مطاط غرفنا المليء بالهذيان ، صخر النسيان والضجر شيد قلاعه في آذان الدنيا كلها عاما بعد عام ..لم يبق لنا أملا بإنقاذنا من أنفسنا إلا بأنفسنا…!!!

ح.ب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*