لا شيء يقتفيه هذا الصباح بقلم الشاعرة رشيدة المراسي من تونس.

لم أكن أبحث عن المنشد في صوتي
عند النداء الأخير ..
كنت أودّع طفلتي
وطقوس الصلاة الأبدية
المائدة ارتفعت
ومعها الكفّ التي ربّتت على قلبي
وأطعمتني الإنتظارات الأكيدة
يتلاشى الصدى دونما استئذان
يلوّح من بعيد في اتجاه الصوت المتواري
كيف يعود المنشد من حيث أتى دون أغنيات الصباح والعودة
خارج الجسر المعلّق في السماء كدلو فائض عن حاجة التراب
لا شيء يقتفيه هذا الصباح
ودّعني ظلّي في ارتباك لا يعرف معنى الإنتظار
أو اتجاه الدروب خارج أسوار التلاشي

رشيدة المراسي/ تونس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*