الموسيقا وجه من وجوه الجمال بقلم الكاتب عمر أحمد العلوش من سورية.

الموسيقا سواء كانت لحناً …..كلمةً….أداءً….صوتاً….وغيرذلك ، لها صلةوثيقة بالألم والتألم ، والنشوة والسعادة .حتى البكاء ألماً أو طرباً ، حزناً أونشوةً تحققه الموسيقا ، هي بمرحلة ما تجعلك تستعذب وجع مشاعرك فترتقي بك وبوجدانك للسامي من القيم والمثل .فهناك شعوراً ما يسري فيك …في داخلك…في اعماقك …في وجدانك…..يقتل الألم الموجع ويبث فيك الرضى والطمأنينة والغبطة ، ويجعل البهجة والسرور تسري في خلاياك وكأنك تحلق بأجنحة ملائكية في سماء بلا حدود …..صدرك يتسع لهواء العالم كله .نحن عندما نشعر بإنكسار في وجداننا أوخيبة أمل نلجأ للموسبقا و للغناء نسمع…. او نغني حتى في انتحابنا ونواحنا …. في بهجتنا وسرورنا نلجأ للموسقا والغناء والعزف .ان الموسيقا او الغناء قد يدفعنا للرقص والفرح والضحك والسرور .والموسيقا والغناء في نفس الوقت قد تدفعك للبكاء حيث توقض فيك مشاعر الم وحزن ويبث فيك رضى لهذا البكاء والذي قد يكون بحرارة وانفعال شديد فهذا الشعور يغسلك من ادران ذاتك وكثيراً من الآلامك تزول بذلك .ان اكثر الناس غلظةً هم اولئك الذين لا يسمعون الموسيقى والغناء والذين ما عرفوا الضحك وما ذاقوا طعم لذة الإنتحاب مع الموسيقا .الموسيقا والغناء تبث فينا الاستمتاع وشحنات من السعادة والرضى.تخيل انك تلتقي شخصاً تحبه ، او وردة ندية في صباحٍ رقيق ، او تخيل ان تقرأ رسالة وصلت ممن تحب فجأة ، واخيراً تناولك وجبة محببة لك تشتهيها …….اياً من كل هذا يبث فيك رعشة في اوصالك وخدراً مبهجاً ….هذه امثلة لأقول ان كل هذا في الموسيقى يكون ….

Peut être une image de 1 personne
  • 2

One Reply to “الموسيقا وجه من وجوه الجمال بقلم الكاتب عمر أحمد العلوش من سورية.”

  1. قد قالها هيغل:(الجمال الطبيعي أنعكاس للروح، ولا يكون الشيء جميلاً إلّا بقدر ما يصدر عن الروح)
    كذلك أنت كنت وسوف تبقى للجمال آية وعنوان…
    دمت ودامت احاسيسك ينابيع سحر وروافد جمال،
    لك خالص مودتي وتقديري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*