للمفاتيح كلمات ..! بقلم الشاعرة بثينة هرماسي من تونس.

للمفاتيح
كلمات ..
وراء الأبواب
تقبع الأسباب ..
وللأسباب ..
فضيحة السؤال
أنا الرّاقصة على دأب الاستفهام ..
أسير على وقع موسيقى لا تخون سرّها ..
وعزف على الاستعداد لتقليب شاغلي
على وجه
و قفاه ..
أنا الرّاقصة على وجس ال “لِّماذات”
تطوّحني حيرتي
في جيب غيوب
التآويل والدّلالات ..
أنا الرّاقصة على مرية الدوائر والزّوايا ..
لا أكلّ من السّير
خلف خطٍّ مُنعَرِجٍ
الى فتحة جواب ..
من ثقب الباب
يومض القلق ..
ويصخب الاحتمال
من ثقب الباب ..
ألمحني ،،
على مقعد ترصّد وارتقاب ،،
تباغتني فيهما
بهتة التفطّن
ولمعة الادراك ..
خلف الأبواب ..
عناكب التيقّن
تصيبني بالرّهاب ..
خلف الأبواب ..
أهدهد قلقي لينام ،،
أنا المرتحلة في شطح التفكّر ..
كلّما نفضت مئزر الكتابة من الغبار ،،
تعرّى سأْمي
من فبركة الحقائق والتّوكيدات ..
أنا المرتحلة في يباب البحث والسّؤال ..
يُجهز عليّ الصّواب
دون هوادة
بال ارتياب ..
خلف الأبواب
نهدهد الحقائق لتنام ..
خلف الابواب ..
أمرّر أصابعي على فروة الاستفهام ..
فيطلّ عليّ قلقي
من الباب
قطّ فريدا
يتمطّى ،،
بثينة هرماسي

Peut être une illustration de texte qui dit ’fineart america’
Senorita Frida Kahlo with her cat.
By
Pristine Cartere Turkus

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*