في جغرافيا الخيبات…! بقلم الشاعرة حسناء حفظوني من تونس.

وطن من الأشجار يتعرّى
قبالة عاصفة هوجاء…
وهذه الروح الغريبة
خارطة بلا علامات
مترامية الأحزان
مشرعة أبوابها على الهذيان
وأنا عنقود تاريخ من الهزائم يتدلى
على جغرافيا الخيبات
أتراني استعذبت مرارة الحبّات؟
والفؤاد على قارعة الزمان
طفل يتيم مشرد
لا ضلع يؤيه ولا حنان
صوتي وحده مازال مستبسلا
في معركة الهويّة
أينتمي الى غصّتي
أم إلى وجهي متقمّصا
أدوار البطولات؟
كلما صرخت عاليا يكذّبني
يتنكّر لملوحة الدمعة،
يجهش بالفرح
على أعتاب ثغري
يكذّب فصول المأساة
وصدرى كوطني يتّسع لكل الهزائم
والآهات سمفونيات
كلما تبرعم القلب شجنا
نضجت فاكهة البسمات
إني لأعجب من هذه الرّوح ومنّي
كم وكم شظيّة تناثرنا
وكم تلملمني وألملمها من شتات؟
بقلم الشاعرة حسناء قرطاج //

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*