قُبلةٌ منسيّةً…! بقلم الشاعرة ليلى الطيب من الجزائر.

على هدهدة الرحيل
أرتل اسمه في عُرْفِ القمر
أيامي ثكلى بدونه
تبعثرها رياح الفقد

ويخونها الوَقتُ..

اركض حافية مع طيف لألائه
أبحث ُعنه فِي ثَوبِ قَصائِدي.
أناجيه :
أيها المسافر بلا ظلٍ
ياأنت …
لليل عيون لا تنام
وأنا لست سوى هاوية الحرف !
تعال أحبّك نبضًا
و نسترق لحظة حنين ..
متعبة انا دونك

فهّلا اتيت !!

أحضن اناتي
وانا طفلة بين يديك تترنّحُ سكّرى..وفي حلمها أحمرَ شفاهٍ مثير
دسّ سكاكر عشقي في جيب الليل .
اكتبني بحلمي على صدرك
وأطلق سراح مسائي
لعله يمدُّ الظلالَ لقُبلةٍ منسيّةٍ
لفصل آخر للحب !
في خطوط يديك أرى قدري

أمتد فيك إلى نهاية الصبر

أغلقت فمي ,
على اعتاب الحلم
بعد ما أمرني أن أصفق له
أنني امرأةٌ عاقرٌ
على سفوح آهات ناطقة ..
فكيف غفا بين هدبي
ناسيا اسمي
لا بعضا مني …
في صدري نحيب
ينشج مع تنهّد المساء
سأذكر أني هربت
في ظمأٍ لقبلة
ليلى الطيب
الجزائر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*