من الوجع نعيش وإليه المصير..! بقلم الكاتبة ليزا جاردنر من اليمن.

تحدثت إلى ﺍﻟﺴّﻤﺎﺀ، وما تحمل في جوفها من همومٍ و ثقلٍ..
ورجوتها أن تعانق همومي وتشاطرني ثقلي
فانهارت السماء من وجعي..!


ﻭ مشيت على ﺍلأﺭﺽ و تعلمت أن الناس أجناس..
وهربت بوجهي إلى الجبال فتفجرت إلى ذرات هوائية
وتناثرت هاربة من وجعي..!


سبحت في ماء البحر وعجزت عن الغوص في خصوصياتة العميقة الزرقاء فوجدته أعمق من فكري..!
و لم يستطع أن يُلطّف وجعي..


و أضرمْت النار في الحطب لتَحرق قلبي من الفقد..
فبكى الحطبُ من وجعي..!
…لعلّ الثلج يساندني ويُثْلج وجعي…
فذاب الثلج وانهارت جبال “الألب” متأثّرة بألم ووجعي …


أنا يتيمة الحب و الفرح ..
ذليلة العمر…
ثقيلة النفس…

عليلة القلب…
يطاردني الحِقد والحُسد
زمهرير الزمن يعصف بالجسد ويسلبه الحياة بشراسة


الحاجة إلى السّكينة استحالت إلى حلم عسير…
والاستكانة تحولت إلى وهم بين المنامات
فنجزع من العيش كهولٍ منذ المضغة والعلقة
ونخاف السلطة
فنموت قبل الولادة
لنُدفن في الحياة البائسة
تحت حُرقة الوجع
فمن الوجع نعيش وإليه المصير..!

One Reply to “من الوجع نعيش وإليه المصير..! بقلم الكاتبة ليزا جاردنر من اليمن.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*