قدْ يكتبُ فَرحاً… بقلم الشاعرة نبيلة الوزاني من المغرب.

ونحنُ قابعونَ في ذاكرةِ القلق ،
ما أكثرَ الأيادي الممتدّةِ
نَحوَ الأماني الغافية ..
ونحنُ مارُّونَ في محطاتِ الموتِ النّهمَة ،
ثمّة أشياء تدعُونا للحياة ؛ ..
ثمّة أشياء تُبقِينا على قارعةِ اليَقظة ،
ثمّة فكرة تدُسّنا في فصولِ الحكاية ..
هلْ تنبَّهتَ مثلي لرسائلِ النّجوم….؟
قابَ قلبكَ هي ..
فقطْ افتَحْ للعُبورِ لها …تَكَّة …
دعِ النَّبضَ فيكَ يلتقطْها …خِفّة … ؛
أمَا سمعتَ ألحانَ العنادلْ …؟
ما تفتأ تُناغيكَ …رهافة …
لا تقلْ …لا شيءَ …يُفيدْ …
الأحلامُ يا صديقي …بَلَغتِ الحلُمَ
وما انفكَّ بُرجُ الحمامِ يفوحُ هَديلا …
ماذا يحدث لو رفعْنا للسّعادةِ رايَة ؟،
و …فُسحةً …. قدّمنا لرئةِ الشَّجن؟ ؛
تعالَ
نُثرثرْ بالحبِّ كثيراً كثيراً
قبل أن يبتلعَنا جوفُ الغيابِ ذاتَ غفلة ..
تعالَ
نتوحّدْ في معطفِ الضّوء
ونَلُمُّ النّدى شلالاتٍ
ترياقاً لِجسدِ الثّرى
ليتمدّدَ النّبضُ في أوْردةِ الواحاتِ
ويتدلّى النّخيلُ …أُكْلاً شهيّا… ؛
هل تسمعُ مثلي همسَ الغيمْ ؟
إنّه مخاضٌ في رحم ِالزّمن
ا…سْ…مَ…عْ
ا… نْ… ظُ … رْ
ولادةٌ جديدةٌ في عائلة التّاريخ ..
عامٌ في مَهد الفِطرة ،
لا تسألْ لِمَ وفيمَ جاءَ وهلْ بجديدٍ أتى ! ..
اقتربْ
نُعانقْ فيه قبساً من ضياءٍ
يُخمِدُ فَوْرةَ الغَسق
يُحَيّي السّنابلَ … بهجةً….
ويُسكنُها …جنّة …
لا شيءَ يستحقُّ الحياةَ أكثرَ منَ الحياة ..
قبْلَ أنْ يَنحنِيَ ظهرُ الرّجاءِ ،
غنِّ معي يا صديقي :
بعضُ الأحلامِ مُمكنة ..
،،،
نبيلة الوزّاني

Peut être une image en noir et blanc de 1 personne et ciel

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*