ضيفي بقلم الشاعر محمد جعيجع من الجزائر.

أُقابِلُ ضيفي واللّقاءُ يَطيبُ …
بِبَسمَةِ ثَغرٍ والمُحيَّا يُجيبُ
أُضاحِكُهُ والرَّحْلُ في مَوضعٍ له …
ودونَه إنزالٌ وضيفي طَريبُ
أقولُ له أهلًا وَسَهلًا وَمَرحبًا …
بضيفِ رسولِ اللهِ مِسكٌّ وَطيبُ
وفي غَمرَةِ الترحيبِ أنزلَ رَحْلَهُ …
وَ كان له تَمرٌ سَما وَحليبُ
له لَيلَةٌ في سُنَّةٍ لِمُحمّدٍ …
ثَريدٌ وَلَحمٌ حاضرٌ وَنصيبُ
وما زادَ عنها مِن عِدادِ ثلاثَةٍ …
فأيّامُ فضلٍ فيه خيرٌ خَصيبُ
فنال المُنى مِنّي قِرًى وَحَفاوَةً …
بما فيه وُسعي قد حَصاهُ الحَسيبُ
وَغادرَ بَيتي راضيًا داعِيًا لنا …
بِخيرٍ وَفَضلٍ منه جاد الرَّقيبُ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد جعيجع من الجزائر – 06 جانفي 2022

One Reply to “ضيفي بقلم الشاعر محمد جعيجع من الجزائر.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*