كلمات … بقلم الشاعرة ريما آل كلزلي.

لاتصلب قوافي الشعر على مهد ِالكلمات

أنت من اخترع حجة الشوق ؛

ثم وقفت تنتظر على نواصي القصيد..

استحضرني كما تشاء،

بدّد غيومَ اللوم

وحدي من يستحضر لذة المعاني

وأُسكِر بنبيذ شفاهي أدمغة الكلمات..

ستحاول أن تحرسَ الضمة

وكعادتك تهابُ السكون

 فلا تنكسِر مهما أرق حروفك الغياب

أكمل صناعة أسطول المعاني المقدسة للإنسانية ، للضمير، بمعدّاتك الجميلة الحب والفن فهو عابر للقارات..

 أنت بإصرار تمحو العتمة

 من عقولٍ تملؤها للشهوات..

أيها العادل الوسيم..

بعطفك ، دع الكلمات تستقيل كلّما تألمت ، دعها تنهي رحلة البكاء..

قلتَ لي يوماً أن الكلمات:

‏ليست مجرد حروف على السطور ..

‏إنها رسالة !

والرسالة العظيمة : إيمان لايمكن مصادرته ..

وإذا ما عشقت قلباً بحجم وطن

لاتخفي انتكاسات الانتماء..

اصنع ألف حجة تمحو الاغتراب

واكتب للقهر رسالة احتجاج

ثمة أسئلة عقيمة تنمو على ضفاف الصمت

وتغفو مهابة ًعلى محطات الاحتمالات..

لماذا يمجد البسطاء الصدق..؟ويجزل الفقراء بالعطاء!

يا عزيزي رجاء..

ختاماً تتعب الكلمات

فلا تستجدي بقاءها

ولترحل بمنتهى الكبرياء

حدائق الورد المكابِرة رهينة الرحيل

وباقة النور التي أحببتها عليها أن تنام

لاتكلف الكلمات أكثر مما تحتمل

“فالله بعظمته لايكلف النفوس إلا وسعها..”

ريما آل كلزلي

Peut être une image de tasse de café

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*