التفكيرُ من خارج علبة مخرومة…! بقلم الكاتب السعيد ابن سعيد من المغرب.

قال لي على حين بغتة:
من باب تنشيط نقاشكم حول الحرب الدائر رحاها الآن، لديّ أربعة أسئلة، ميزتها أنها (أََوْتْ أُفْ ذْ بُوكْسْ)* =
1- هل لهذه الحرب علاقة بالنبوءة القديمة التي حدّدت التقاء الرقم 2 ستة مرات في التقويم الميلادي، كعلامة لبداية اندثار الدخيل السرطاني ؟
2- في حالة تطوّر المعارك الروسية – الأكرانية إلى حرب عالمية ثالثة بأن اعْتُمد فيها من جميع الأطراف – كما هو متوقع – السلاح النووي بقوته التدميرية الشاملة ، حَدَّ تقهقرِ كوكبنا الأزرق إلى لحظة ما قبل التقانة وما قبل أسلحة النار، هل ستنظم قبائلُ طوائفَها وتحشِد أشتاتٌ صفوفَها مدججّةً بالرماح والنبال والأحجار والمقاليع والسيوف وبأن الغَلَبة بعد سقوط الحضارة الماديّة صارت لها، كي تعود إلى ممارسة هواياتها الأثيرة في شنّ الغزوات والفتوحات بدءا من القارّة العجوز؟
3- في حالة نزوح جماعي للنساء الأكرانيات، هل ستفرّط فيهن من جديد دولُ الاتحادِ الأوروبي وحلفِ الناتو بسبب عامل نقص الخصوبة، وبالتالي تسمح لهن بالوصول إلى بلدان متلهفة معروفة بشهامتها ونخوتها، وبأنها تفرشُ في مثل هذه المواقف صدورَ رجالها ملاذات لُلُجوء الحسناوات الإنسانيِّ الأليم؟
4- هل قد يترتب من ضمن نتائج الحرب العالميّةِ الثالثةِ الرجوعُ إلى اقتصاد نْيو-نِخاسي وتدشين أسواق وبورصات أسهم لبيع العبيد وخاصّةً الإماء؟
قلت له وأنا أحبس ضحكات كالزلازل في بطني: – تبّاً لعلبتك القذرة.
السعيد ابن سعيد/25-2-2022

=(Out of the box)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*