اشباح بلا اوزان بقلم الشاعر ابوبکر کارواني من العراق.

کم احب الرکوب
في مرکب لایحمل راکبا
لایعیش في عالم الذهول
وکم احبا زورقاً یحرک دفتها
قبطان مجنون و غیر مخبول
وکم احب الطیران في سماء
لایموت في حضنها النجوم
آە من هذا العالم المعقول
یبدل فیە المعارف الی المشکوک
ویلفونها بغطاء من الظنون!!
لکي یبدلونها بمجهول موهوم
لایزید الأنسان الا الخوف والهموم
و ینخدع بها الرٶوس والقلوب
ومن ثم
یسوق الانسان نحوالسکوت
وصنع الأغلبیة الکارهة للحقوق
الذین یدرکون او لایدرکون
بانهم دوما هم الوقود
او مطايا لصانعي الحروب
فاعلم یا صدیقي انهم لایعرفون
بل هم دوما یشکون
وعن الحقائق بعیدون
لذا هم دوما مخطئون
في التجارب السیئة
وفي المتاهات هم واقعون
لذا برغم کثرتهم
تاتي الأحداث بما لایشتهون!
اتدرون ان الأكثرية لایعلمون
بانهم كالأشباح سیصبحون
ونحتاج الی محضري الارواح
لکي نراهم في عالم الأحیاء !!!
فالفرد والقلة القلیلة
هم المٶثرون
وهم للحظة صانعون
وللتاریخ والقدر هم محرکون
وللأنسان هم منقذون
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
اللوحة للصدیق الغالي والمبدع عدنان عبدالقادر الرسام وهي بعنوان (عوالم اللاشعور) زيـت على كنڤـــــــاس/ قيــــــاس 70× 100 (2021 )

May be art

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*