راية بيضاء … بقلم الشاعرة ثراء الجدي من سورية/كندا.

عندما أضع حلمي ..
على وسادة تأملي
أنتظر حضور ترياق روحك ليظللني
يهدأ ذاك النزف الغارق بأوردتي
فغيابي وبعدك ..
كما الموت سيان
لا فرق بين حشرجة الروح
وتنهيدة الشوق الدامية
أجوب أزقة الحلم
مغمضة عيني
أفتش عن دثار يحميني
من صقيع صراخ شهوة نزقي
يبعثر شرايين تأملاتي
أتوه ..
أتوه بعوالمك
لا مكان لغير التأمل بك
سوى نبضك المتساقط
على مسامات جسدي
يأويني .. يلتحفني
يزمجر ما بين الهدب والزغب
وحدقة التكوين
لا حيلة لي ..
سوى أن أرفع رايتي البيضاء
أمام كأسك المطعم بعطر شفتيك
وأتلوك آيات من القصيد
أنزف من شراييني الشعر
فيتراقص طيفك
على انعكاس رايتي
أحنو عليك وأضمك
كطفل رضيع يأبى الفطام
أسقيك من بئر محبتي
حتى يجف ..
ثم أعود شقية بين يديك
أحمل الراية البيضاء .
16\4\2022
بقلم/ ثراء الجدي / سورية/كندا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*