غرف وتجارب بقلم الكاتبة نسرين محمد من السودان.

صديقي من قوته إختار الرحيل بشكل مختلف
في نهايته قال:
“كلنا نتاج تجارب آخرين إختاروا خوض التجربة فقط ، هم كثر ، إلا أن بعض الغرف ظلّت وحيد
كلنا يا صديقي غرف مغلقة ، وسنخوض التجارب نفسها بكل ضعف
الآن فقط
سأغني..
لـ صغيرتي..
لا أدري هل
سأكون أم جيدة؟
لا..
ربما..
سأكون..
استغرقتُ وقتا طويلا منذ ميلاد ضحكتها في دواخلي
حين إبتسم ذلك الغريب ، رأيتها في في ضحكته
أجتضها تو تكوين نطفتها في شفتيه ، إلى حين العثور على إجابة تليق ببراءتها وذنب مجيئها بلا إذن
الإجابات الحقيقة تكمن في أعين الذين
أفلتت الحياة يدها منهم ونجو
ربما الحياة لا يخلق لها إجابات
لا بأس
سأغني..و أرقص
ما جدوى الانتظار ؟
كل شيء هنا يأكل بعضه ، حتى القبلة التي تمدك بالصبر تأكل شيء من قلبك كلما إنتصف الليل ، نوافذ المدينة مشرعة على أفواه قاطنيها ، جار يقضم أذن الآخر بالثرثرة
يتمدد الظلام
وحدك تنتظرين شروقها ، كما ينتظر الذي يود الرحيل كرفيقه الذي نسيَ طريق العودة..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*