مُمتنةٌ إليكنّ أنا… بقلم الكاتبة ملاذ الامين الصادق من السودان.

إلى كلِ اللواتي كُنتهُن بجدارة،
مُمتنةٌ إليكنَّ أنا..💛

إلى الطفلةُ التي لا زالت تُشاغبُ داخلي،
المُدللة،
صاحبةُ البالونِ الأصفرِ، والتي تعشقُ مُطاردةِ الفراشِ
وأقصي أمانيها أن يستمرَ لهوها دونَ خوفٍ وبفرح…

(أنتِ الجزءُ المُبهجُ منّي ولولاكِ ما أكتملت فكرةُ النضجِ برفقٍ وسلام)

إلى المُراهقةُ فيني
المُمتلئةُ بالعنادِ والتمرد ..
الحالِمةُ والفاتنةٌ
الطائشةُ والموبؤةُ بالأفكار، تلك التي لا تزالُ تُنسجُ من خيالاتها بنطالًا زهريًا وغيمة…
وتجوبُ عالمها كما لو أنهُ قِصة!

(مُتعةُ العمرِ أنتِ وهو الناقصُ الكئيبُ دونك)

إلى ذاتَ البوحِ داخلي
ومُحِبةَ الحِبرِ والورق ..
المُزدحمةُ بالنصوصِ والأشعارِ والتي لا يفوحُ من فمِها إلا عبيرُ الكُتب ..
القارئةُ عن الحُبِ والكاتبةُ له،
ومن تُجاهدُ نشرهُ بكلِ ما أوتيت من أملٍ تجاهه…

(زادُ الروحِ أنتِ وعصاها السحريةُ والمُدهشة،
معكِ تتغيرُ مواضعَ الأشياءَ وتزدادُ بريقًا وألق).

إلى الحبيبةُ فيني والهائِمة
المُرهفةُ والهشةُ والناعِمة…
ومن تروقها فكرةُ اِقتسامُ العُمرِ والروحِ والجسدِ معه..
الأولىُ والأخيرةُ
والكثيرةُ للحدِ الذي يُعقدُ الأمر!

(نعيمُ الدنيا أنتِ، وما يفوزُ بكِ إلا ذو حظٍ عظيم)

loza.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*