حين اشتاق…بقلم الشاعركمال أحمد حمادي من الجزائر.

ﺣﻴﻦ ﻳﻘﺘﻠﻨﻲ ﺍﻻﺷﺘﻴﺎﻕ اليك….
وأﻓﺸلﻓﻲ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﻟﺼﻮﺕ ﺍﻧﻔﺎﺳﻚ….
ﺍﻟﺠﺄ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻮﺣﺪة ﻣﻊ قلبي بالنبضات…
ﻓﻬﻲ ﺗﺤﻤﻞ ﺭﻭﺣﻚ أنت ﻭﻟﻴﺲ ﺭﻭﺣﻲ….
حيِن أشتاق إليك أشعر كأنني مدمن…
ينتظر جرعة او إكسيرا للحياة….
فأحقن نفسي بذكرياتك وأغفو معها…
أستنشق هواء صوتك عبر النسمات….
رغم الألم والأمل وكل الحنين فيها…
هل كانت مجرد أمنيات ولحظات…
مسروقة هاربة من احلام زائفات….
أم قسمة ونصيب مهلكات قاسمات ….
لم اعد اعلم ماذا اكتب حين اشتاق…
داخلي آهات صرخات متراكمات…..
لا ترسمها كل الحروف او العبارات……
ولا الشعر ولا النثر حتى الروايات…
حين اشتاق تهرب مني الضحكات…
اطارد طيفك في الأزقة والشرفات….
بين الأحياء وعلى شواهد الأموات…
الشوق إليك سيدتي كالجمرات…..
تحرقني وفي وجهي ضحكات….
تأبى التسليم للقدر حتى الممات…

كمال أحمد حمادي
الجزائر 2021/04/28

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*