حُـلـُمٌ مُـقِــيـْم… بقلم الشاعرة فردوس النجار من سورية.

تمشي الرِّهامُ..تـَخـُطـُّني كَـَتـَميمَةٍ_
وتـَقولُ: إني.. بـالـرَّبـيع ِ أفـوحُ
وبأنـَّني.. فـَرَّعـْتُ كـُـلَّ زَنـابـقي _
وَحـقـَنـْتـُهَا عِطراً..وكُدتُ أبوحُ
وبأنَّني صادَرْتُ كَوْكَبَ مُشْتـَري _
فوقَ المَـجَرَّةِ ..والـبُروجُ تـَـلوحُ
واغتابَني نِبتُوْنُ..تـَمْتـَمَ عاتـِباً _
فـَصَعَدْتُ للمرِّيخْ ِحيثُ أسـوحُ
فبدتْ لِيَ الشـَّهْبَا تـُناجي أهْلـَهَا _
وَبَدَتْ شجونٌ تـَعْتـَليْها قـُـروحُ
ودَنـَتْ لِعَيْنِيْ,تـَسْتـَحِمُّ بـِضـَيِّها _
وَشَدَا الصباحُ قصائداً, والدَّوحُ
كَفْكَفْتُ دمعي مِثلما يرجوْالعلا _
وانهالَ دمـعـاً قـلبيَ الـمَفتوحُ
هذي ذراعي تَستميتُ بِنَصرِها _
والقلبُ يَعْشَقُ جَـوَّها والـرُّوْحُ
ُحَلَبُ العروبَةِ أين لِي بمُعَلـِّم ٍ؟! _
حَذِق ِالمواهبِ إذ تـَطولُ شُروحُ
لِيُنيرَ بالحُبِّ.. القلاعَ وَرَوْضَهَا _
وَمنَ الأماسيَ تـَسْتـَنيْرُ صُروحُ
فخرِي يُغـَرِّدُ,ليسَ يُسْكِتـُهُ الرَّدَى _
مَنْ قالَ: في حَلَبَ,الغناءُ يجوحُ؟!
كلُّ الزناةِ تَمَرَّسوا بمتاعبي _
والخِلُّ في جَنَباتِهم مَفضوحُ
*** **** ****
دمشق: فردوس النجار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*