على أبواب العيد… بقلم الشاعرة جميلة بلطي عطوي من تونس.

على أبواب العيد
ألوّح للرّيح
أن عانقي أمنيتي
تعالي معا نعصف عصفا
نحيل الوقت قاعا صفصفا
نرتّبه على هوانا
ننتقي الّأزمنة برضانا
نستدعي اعيادنا الآفلة
تزهر فينا
معها نرتع في الميادين
على الأراجيح
نهتف للأنس السّارح فينا
نعقص جدائلنا بأشرطة النّور
تتدلّى على جنباتنا حدائق نَوْر
حبالا تخرجنا من بئر يوسف
تعيدنا إلى الفرح
كي نتربّع في حجر اللّقاء
عرائس توق وشوق
إلى زمن الأنس
السّاكن فينا
على ابواب العيد
ادعوها الرّيح ، تتلكّأ
تراوغني
تمضي في رحلتها الأبديّة
وأبقى على باب الشّوق وحدي
يحشرني الوقت في زنازينه
يكتبني على باب العيد
شهقة
حنينا
لهفة يكبحها المسطور
يعيدني إليّ
كائنا يضنيه الغياب
يستجدي الزّمن الهارب
في عمق السّراب
والرّيح بين الحنايا تصفّق
لكنّها رغم عصف الوقت تشفق
تٌعير شوقي رفّة من صبا
ترفدني
أستجمع من جديد قواي
ألملمني
أسبّح بحمدك اللهمّ
تقبّل دعاي
يهطل على الغياب
صفاء ، حضورا
أنلني مناي.
تونس ….30/ 4/ 2022
بقلم … جميلة بلطي عطوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*