أيها الإنسان! بقلم الشاعر زكرياء شيخ أحمد من سورية.

أنا آسف ، لكنها هكذا .
حياتنا هذه ليست حياة
إنها محاولات متكررة للحصول على الحياة التي نريدها .
مشكلتنا الكبرى أننا لا نتوب عن المحاولات حتى آخر شهقة في صدورنا
و كأن المحاولات هي الهواء الذي نتنفسه
و لا يمكننا الاستغناء عنه .
أنا آسف ، لكنها هكذا .
هناك قسم من البشر
سعادتهم تتوقف على إيذائك .
فإما أن تسمح لهم بإيذائك و بذلك تجعلهم سعداء
أو لا تسمح لهم فتجعلهم تعساء .
إنك حين تتأذى ستتألم .
و حين تراهم تعساء بسبب منعهم من إيذائك ستتألم .
أنت حر يا صديقي تملك حرية اختيار سبب تألمك .
و عليك أن تعرف
أن هناك قسم من البشر يؤذيك دون قصد
و قسم آخر يؤذيك عامدا متعمدا
و عليك أخيرا أن تعرف
أن هناك قسما ضئيلا و نادرا من البشر
يؤذي نفسه و لا يقبل مطلقا إيذاءك .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*